top of page

اختنقنا!

من نحن?

 

"اختنقنا" هو نضال لحراك "نقف معًا" الذي يهدف  إلى المطالبة بحلول فورية لحالة الطوارئ الاقتصادية التي يعاني منها غالبية الناس في إسرائيل. إذا كنتن تعملن أو تتعلمن أو تحاولن البقاء وفقط انهاء الشهر كما يجب – انتن جزء من هذه الأغلبية. إذا كنتم خائفين من الأسعار في السوبر ماركت، تعملون بشكل صعب ولكن تحصلون على ما هو أقل – أنتم أيضًا جزء من هذه الأغلبية. إذا لم يكن لديكن أيضًا أصدقاء من حيتان الأموال، وليس لديكم  طريقة للوصول بشكل مباشر إلى رئيس الوزراء - فأنتم جزء من هذه الأغلبية. وإذا كنتم على يقيم انه يجب القيام بشيء ما هنا والآن، وأن الوقت قد حان للإصلاح الاجتماعي - فأنتم أيضًا جزء من الأغلبية، وقد أتيتم إلى المكان الصحيح.

نحن نفهم أن هذه الحالة الطارئة ليست خطأنا. نحن نفهم أننا إذا ذهبنا إلى العمل كل يوم، وعملنا بجد طوال الشهر وما زلنا لا نستطيع الاستمرار - فالمشكلة ليست منا، إنما في السياسة. لذلك بما أننا انتظرنا شخصًا ما هناك في الأعلى، يفعل شيئًا لحل الأزمة ويساعدنا ببساطة على الاستمرار، ولم يحدث ذلك، فقد قررنا أنه لا يمكننا الانتظار أكثر وأن علينا المطالبة بالحلول والنضال من أجلها. هذا النضال ليس نضالًا من أجل مستقبلنا، لكي نستطيع توفير الماء ونستطيع شراء شقة في يوم ما،  لقد حلمنا بهذا قبل بضع سنوات. نضالنا اليوم يدور الآن. حول ما سيحدث صباح الغد والشهر المقبل.

لسنا ساذجين، نحن نعلم أنه ليست السياسة وحدها هي التي أوصلتنا إلى هذا الوضع. نحن نعلم أن هناك أيضًا من يستفيد منها. في كل مرة ترفع فيها الأسعار، يستفيد أحد حيتان الأموال أو أحد مالكي الشبكات الغذائية ويصبح أغنى. في كل مرة ترفع فيها سعر الفائدة، تحقق البنوك المليارات. نحن نناضل لوضع الناس قبل هذه الأرباح. يجب على الحكومة أن تختار جانبًا - إما جانب أولئك الذين يربحون أكثر وأكثر على حسابنا، أو جانبنا - الأغلبية التي تفعل ما هو متوقع منها، وحتى أكثر من ذلك، ولكن لا تحصل على أي شيء في المقابل. نعلم أنه مثلما تقرر الحكومة دعم الأقوى، يمكنها أيضًا أن تقرر دعمنا: رفع الحد الأدنى للأجور على الفور، وفرض الرقابة على أسعار سلة الغذاء الأساسية، وزيادة مخصصات التأمين الوطني والاهتمام للمسنين والأشخاص مع إعاقات الذين لا يستطيعون العمل لكسب الرزق، ووقف النزيف في سوق الاسكان ومراقبة أسعار الإيجارات  ودعم تكاليف قروض المشكنة، وتوسيع المساعدة على الإيجار، ووقف عمليات الإخلاء القسري في المساكن العامة على الفور. القوة لتنفيذ سياسة كهذه موجودة في أيدي الحكومة، لكن القوة لإجبار الحكومة على اتخاذ قرار بتنفيذ هذه السياسة – بأيدينا نحن.

انضموا الينا في الميدان، في الشبكة، في الإعلام وفي الكنيست، تعالوا نعيش لحياتنا الهواء.

bottom of page